بطوطه كووول
05-18-2010, 03:17 AM
أسماء الحبيب المصطفى أسماء نبي الله كلها نعوت ليست أعلاما محضة لمجرد التعريف بل أسماء مشتقة من صفات قائمة به توجب له المدح والكمال .
اسمه محمد في التوراة صريحا بما يوافق عليه كل عالم من مؤمني أهل الكتاب .
ومنها أحمد وهو الاسم الذي سماه به المسيح لسر ذكرناه
في ذلك الكتاب .
ومنها المتوكل ومنها الماحي والحاشر والعاقب والمقفي
ونبي التوبة ونبي الرحمة ونبي الملحمة والفاتح والأمين .
ويلحق بهذه الأسماء الشاهد والمبشر والبشير والنذير
والقاسم والضحوك والقتال وعبد الله والسراج المنير وسيد
ولد آدم وصاحب لواء الحمد وصاحب المقام المحمود وغير
ذلك من الأسماء لأن أسماءه إذا كانت أوصاف مدح فله من
كل وصف اسم
وقال جبير بن مطعم : سمى لنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم نفسه أسماء فقال
http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif : أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي والعاقب الذي ليس بعده نبي http://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
وأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان
أحدهما : خاص لا يشاركه فيه غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة .
والثاني : ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ولكن له منه كماله فهو مختص بكماله دون أصله كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ونبي الرحمة ونبي التوبة .
[ تفسير معنى المتوكل ]
وأما اسمه المتوكل ففي صحيح البخاري عن
http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif عبد الله بن عمرو قال قرأت في التوراة صفة النبي صلى الله عليه وسلم محمد رسول الله عبدي ورسولي سميته المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة بل يعفو ويصفح ولن أقبضه حتى أقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا : لا إله إلا الله http://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
وهو صلى الله عليه وسلم أحق الناس بهذا الاسم لأنه توكل على الله في إقامة الدين توكلا لم يشركه فيه غيره .
[ تفسير الماحي ]
وأما الماحي والحاشر والمقفي والعاقب فقد فسرت في
حديث جبير بن مطعم فالماحي : هو الذي محا الله به الكفر
ولم يمح الكفر بأحد من الخلق ما محي بالنبي صلى الله عليه
وسلم فإنه بعث وأهل الأرض كلهم كفار إلا بقايا من أهل
الكتاب وهم ما بين عباد أوثان ويهود مغضوب عليهم ونصارى
ضالين وصابئة دهرية لا يعرفون ربا ولا معادا وبين عباد
الكواكب وعباد النار وفلاسفة لا يعرفون شرائع الأنبياء ولا
يقرون بها فمحا الله سبحانه برسوله ذلك حتى ظهر دين الله
على كل دين وبلغ دينه ما بلغ الليل والنهار وسارت دعوته
مسير الشمس في الأقطار .
[ تفسير الحاشر ]
وأما الحاشر فالحشر هو الضم والجمع فهو الذي يحشر الناس على قدمه فكأنه بعث ليحشر الناس .
[ تفسير العاقب ]
والعاقب الذي جاء عقب الأنبياء فليس بعده نبي فإن العاقب هو الآخر فهو بمنزلة الخاتم ولهذا سمي العاقب على الإطلاق أي عقب الأنبياء جاء بعقبهم .
[ تفسير المقفي ]
وأما المقفي فكذلك وهو الذي قفى على آثار من تقدمه فقفى الله به على آثار من سبقه من الرسل وهذه اللفظة مشتقة من القفو يقال قفاه يقفوه إذا تأخر عنه ومنه قافية الرأس وقافية البيت فالمقفي : الذي قفى من قبله من الرسل فكان خاتمهم وآخرهم .
[ نبي التوبة ]
وأما نبي التوبة فهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل
الأرض فتاب الله عليهم توبة لم يحصل مثلها لأهل الأرض قبله .
وكان صلى الله عليه وسلم أكثر الناس استغفارا وتوبة حتى
كانوا يعدون له في المجلس الواحد مائة مرة http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور http://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
وكان يقول http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif يا أيها الناس توبوا إلى الله ربكم فإني أتوب إلى
الله في اليوم مائة مرة http://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
وكذلك توبة أمته أكمل من توبة سائر الأمم وأسرع قبولا
وأسهل تناولا وكانت توبة من قبلهم من أصعب الأشياء حتى
كان من توبة بني إسرائيل من عبادة العجل قتل أنفسهم وأما
هذه الأمة فلكرامتها على الله تعالى جعل توبتها الندم
والإقلاع .
[ نبي الملحمة ]
وأما نبي الملحمة فهو الذي بعث بجهاد أعداء الله فلم يجاهد
نبي وأمته قط ما جاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأمته والملاحم الكبار التي وقعت وتقع بين أمته وبين الكفار
لم يعهد مثلها قبله فإن أمته يقتلون الكفار في أقطار الأرض
على تعاقب الأعصار وقد أوقعوا بهم من الملاحم ما لم تفعله أمة سواهم .
[ نبي الرحمة ]
وأما نبي الرحمة فهو الذي أرسله الله رحمة للعالمين فرحم
به أهل الأرض كلهم مؤمنهم وكافرهم أما المؤمنون فنالوا
النصيب الأوفر من الرحمة وأما الكفار فأهل الكتاب منهم
عاشوا في ظله وتحت حبله وعهده وأما من قتله منهم هو
وأمته فإنهم عجلوا به إلى النار وأراحوه من الحياة الطويلة التي لا يزداد بها إلا شدة العذاب في الآخرة .
[ الفاتح ]
وأما الفاتح فهو الذي فتح الله به باب الهدى بعد أن كان مرتجا
وفتح به الأعين العمي والآذان الصم والقلوب الغلف وفتح الله
به أمصار الكفار وفتح به أبواب الجنة وفتح به طرق العلم
النافع والعمل الصالح ففتح به الدنيا والآخرة والقلوب
والأسماع والأبصار والأمصار .
[ الأمين ]
وأما الأمين فهو أحق العالمين بهذا الاسم فهو أمين الله على
وحيه ودينه وهو أمين من في السماء وأمين من في الأرض ولهذا كانوا يسمونه قبل النبوة الأمين .
[ الضحوك القتال ]
وأما الضحوك القتال فاسمان مزدوجان لا يفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ولا غضوب ولا فظ قتال لأعداء الله لا تأخذه فيهم لومة لائم .
[ البشير ]
وأما البشير فهو المبشر لمن أطاعه بالثواب والنذير المنذر
لمن عصاه بالعقاب وقد سماه الله عبده في مواضع من كتابه
منها قوله : http://sirah.al-islam.com/media/b2.gif وأنه لما قام عبد الله يدعوه (**********:DisplayAyaa(72,19))http://sirah.al-islam.com/media/b1.gif [ الجن : 20 ]
وقوله http://sirah.al-islam.com/media/b2.gif تبارك الذي نزل الفرقان على عبده (**********:DisplayAyaa(25,1))http://sirah.al-islam.com/media/b1.gif [ الفرقان : 1 ]
وقوله http://sirah.al-islam.com/media/b2.gif فأوحى إلى عبده ما أوحى (**********:DisplayAyaa(53,10))http://sirah.al-islam.com/media/b1.gif [ النجم 10 ] وقوله
http://sirah.al-islam.com/media/b2.gif وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا (**********:DisplayAyaa(2,23))http://sirah.al-islam.com/media/b1.gif [ البقرة 23 ] وثبت
عنه في الصحيح أنه قال http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif أنا سيد ولد آدم [ يوم القيامة ] ولا فخر http://sirah.al-islam.com/media/h1.gif وسماه الله سراجا منيرا وسمى الشمس سراجا وهاجا .
[ المنير ]
والمنير هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الوهاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج .
وجزاكم الله الف خير
اسمه محمد في التوراة صريحا بما يوافق عليه كل عالم من مؤمني أهل الكتاب .
ومنها أحمد وهو الاسم الذي سماه به المسيح لسر ذكرناه
في ذلك الكتاب .
ومنها المتوكل ومنها الماحي والحاشر والعاقب والمقفي
ونبي التوبة ونبي الرحمة ونبي الملحمة والفاتح والأمين .
ويلحق بهذه الأسماء الشاهد والمبشر والبشير والنذير
والقاسم والضحوك والقتال وعبد الله والسراج المنير وسيد
ولد آدم وصاحب لواء الحمد وصاحب المقام المحمود وغير
ذلك من الأسماء لأن أسماءه إذا كانت أوصاف مدح فله من
كل وصف اسم
وقال جبير بن مطعم : سمى لنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم نفسه أسماء فقال
http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif : أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي والعاقب الذي ليس بعده نبي http://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
وأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان
أحدهما : خاص لا يشاركه فيه غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة .
والثاني : ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ولكن له منه كماله فهو مختص بكماله دون أصله كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ونبي الرحمة ونبي التوبة .
[ تفسير معنى المتوكل ]
وأما اسمه المتوكل ففي صحيح البخاري عن
http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif عبد الله بن عمرو قال قرأت في التوراة صفة النبي صلى الله عليه وسلم محمد رسول الله عبدي ورسولي سميته المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة بل يعفو ويصفح ولن أقبضه حتى أقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا : لا إله إلا الله http://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
وهو صلى الله عليه وسلم أحق الناس بهذا الاسم لأنه توكل على الله في إقامة الدين توكلا لم يشركه فيه غيره .
[ تفسير الماحي ]
وأما الماحي والحاشر والمقفي والعاقب فقد فسرت في
حديث جبير بن مطعم فالماحي : هو الذي محا الله به الكفر
ولم يمح الكفر بأحد من الخلق ما محي بالنبي صلى الله عليه
وسلم فإنه بعث وأهل الأرض كلهم كفار إلا بقايا من أهل
الكتاب وهم ما بين عباد أوثان ويهود مغضوب عليهم ونصارى
ضالين وصابئة دهرية لا يعرفون ربا ولا معادا وبين عباد
الكواكب وعباد النار وفلاسفة لا يعرفون شرائع الأنبياء ولا
يقرون بها فمحا الله سبحانه برسوله ذلك حتى ظهر دين الله
على كل دين وبلغ دينه ما بلغ الليل والنهار وسارت دعوته
مسير الشمس في الأقطار .
[ تفسير الحاشر ]
وأما الحاشر فالحشر هو الضم والجمع فهو الذي يحشر الناس على قدمه فكأنه بعث ليحشر الناس .
[ تفسير العاقب ]
والعاقب الذي جاء عقب الأنبياء فليس بعده نبي فإن العاقب هو الآخر فهو بمنزلة الخاتم ولهذا سمي العاقب على الإطلاق أي عقب الأنبياء جاء بعقبهم .
[ تفسير المقفي ]
وأما المقفي فكذلك وهو الذي قفى على آثار من تقدمه فقفى الله به على آثار من سبقه من الرسل وهذه اللفظة مشتقة من القفو يقال قفاه يقفوه إذا تأخر عنه ومنه قافية الرأس وقافية البيت فالمقفي : الذي قفى من قبله من الرسل فكان خاتمهم وآخرهم .
[ نبي التوبة ]
وأما نبي التوبة فهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل
الأرض فتاب الله عليهم توبة لم يحصل مثلها لأهل الأرض قبله .
وكان صلى الله عليه وسلم أكثر الناس استغفارا وتوبة حتى
كانوا يعدون له في المجلس الواحد مائة مرة http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور http://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
وكان يقول http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif يا أيها الناس توبوا إلى الله ربكم فإني أتوب إلى
الله في اليوم مائة مرة http://sirah.al-islam.com/media/h1.gif
وكذلك توبة أمته أكمل من توبة سائر الأمم وأسرع قبولا
وأسهل تناولا وكانت توبة من قبلهم من أصعب الأشياء حتى
كان من توبة بني إسرائيل من عبادة العجل قتل أنفسهم وأما
هذه الأمة فلكرامتها على الله تعالى جعل توبتها الندم
والإقلاع .
[ نبي الملحمة ]
وأما نبي الملحمة فهو الذي بعث بجهاد أعداء الله فلم يجاهد
نبي وأمته قط ما جاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأمته والملاحم الكبار التي وقعت وتقع بين أمته وبين الكفار
لم يعهد مثلها قبله فإن أمته يقتلون الكفار في أقطار الأرض
على تعاقب الأعصار وقد أوقعوا بهم من الملاحم ما لم تفعله أمة سواهم .
[ نبي الرحمة ]
وأما نبي الرحمة فهو الذي أرسله الله رحمة للعالمين فرحم
به أهل الأرض كلهم مؤمنهم وكافرهم أما المؤمنون فنالوا
النصيب الأوفر من الرحمة وأما الكفار فأهل الكتاب منهم
عاشوا في ظله وتحت حبله وعهده وأما من قتله منهم هو
وأمته فإنهم عجلوا به إلى النار وأراحوه من الحياة الطويلة التي لا يزداد بها إلا شدة العذاب في الآخرة .
[ الفاتح ]
وأما الفاتح فهو الذي فتح الله به باب الهدى بعد أن كان مرتجا
وفتح به الأعين العمي والآذان الصم والقلوب الغلف وفتح الله
به أمصار الكفار وفتح به أبواب الجنة وفتح به طرق العلم
النافع والعمل الصالح ففتح به الدنيا والآخرة والقلوب
والأسماع والأبصار والأمصار .
[ الأمين ]
وأما الأمين فهو أحق العالمين بهذا الاسم فهو أمين الله على
وحيه ودينه وهو أمين من في السماء وأمين من في الأرض ولهذا كانوا يسمونه قبل النبوة الأمين .
[ الضحوك القتال ]
وأما الضحوك القتال فاسمان مزدوجان لا يفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ولا غضوب ولا فظ قتال لأعداء الله لا تأخذه فيهم لومة لائم .
[ البشير ]
وأما البشير فهو المبشر لمن أطاعه بالثواب والنذير المنذر
لمن عصاه بالعقاب وقد سماه الله عبده في مواضع من كتابه
منها قوله : http://sirah.al-islam.com/media/b2.gif وأنه لما قام عبد الله يدعوه (**********:DisplayAyaa(72,19))http://sirah.al-islam.com/media/b1.gif [ الجن : 20 ]
وقوله http://sirah.al-islam.com/media/b2.gif تبارك الذي نزل الفرقان على عبده (**********:DisplayAyaa(25,1))http://sirah.al-islam.com/media/b1.gif [ الفرقان : 1 ]
وقوله http://sirah.al-islam.com/media/b2.gif فأوحى إلى عبده ما أوحى (**********:DisplayAyaa(53,10))http://sirah.al-islam.com/media/b1.gif [ النجم 10 ] وقوله
http://sirah.al-islam.com/media/b2.gif وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا (**********:DisplayAyaa(2,23))http://sirah.al-islam.com/media/b1.gif [ البقرة 23 ] وثبت
عنه في الصحيح أنه قال http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif أنا سيد ولد آدم [ يوم القيامة ] ولا فخر http://sirah.al-islam.com/media/h1.gif وسماه الله سراجا منيرا وسمى الشمس سراجا وهاجا .
[ المنير ]
والمنير هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الوهاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج .
وجزاكم الله الف خير