عازف الأحزان
01-18-2008, 10:03 PM
حـيـنــمـا تـقــولـيـن . .
حـبـيـبـتـي . .
لا تـدعـيـنـي أتـعـذب إقـتـربـي مـنـي . .
تـعـالـي لـنـلـتـقـي هـنـاكـ . .
بـيـن أغـصـان الأشـجـار . .
وبـيـن الـزهـور . .
تـعـالـي نـلـتـقـي بـيـن ظـل الأشـجـار . .
ورائـحـة وشـدى الـزهـور .
.
وبـجـانـب شـلالات الـمـاء الـرائـعـه . .
حـبـيـبـتـي دعـيـنـي نـحـلـق فـي صـدر الـسـمـاء . .
كـطـائـريـن مـتـيـمـيـن . .
وعـاشـقـيـن يـعـشـقـون الـحـب والـغـرام . .
حـبـيـبـتـي تـعـالـي لـنـرقـص عـلـى أنـغـام الـحـب وأوتـار الـهـيـام . .
ونـنـسـى سـخـط الـحـيـاهـ . .
وقـسـاوة الـزمـان . .
وحـديـث الـنـاس . .
وألامـهـم وجـروحـهـم . .
ودعـي كـل مـنـا يـهـمـس لـلأخـر . .
بـأجـمـل كـلـمـات الـحـب ولاكـن لـيـس بـشـفـتـيـنـى . .
بـل بـلـغـة الـقـلـوب . .
مـا أجـمـلـكـ حـيـنـمـا تـقـولـيـن لـي (( أحـبــكـ )) وهـي تـخـرج مـن بـيـن شـفـتـيـكـ الـجـمـيـلـة . .
وأشـعـر بـأنـفـاسـكـ وهـي قـريـبـةً مـنـي . .
فـحـيـنـهـا لا أعـلـم أيـن أنـا ؟ ؟
ولا مـن أكــون ؟ ؟
فـقـط الـذي أعـلـمـه أنـي بـيـن يـديـكـ الـحـنـونـه . .
حـبـيـبـتـي . .
إنـنـي أتـحـرق شـوقـاً لـلـقـاء جـديـد . .
فـأخـبـريـنـي مـتـى سـيـكـون ؟
بقــــلم / ع ـازف الأح ـزان
حـبـيـبـتـي . .
لا تـدعـيـنـي أتـعـذب إقـتـربـي مـنـي . .
تـعـالـي لـنـلـتـقـي هـنـاكـ . .
بـيـن أغـصـان الأشـجـار . .
وبـيـن الـزهـور . .
تـعـالـي نـلـتـقـي بـيـن ظـل الأشـجـار . .
ورائـحـة وشـدى الـزهـور .
.
وبـجـانـب شـلالات الـمـاء الـرائـعـه . .
حـبـيـبـتـي دعـيـنـي نـحـلـق فـي صـدر الـسـمـاء . .
كـطـائـريـن مـتـيـمـيـن . .
وعـاشـقـيـن يـعـشـقـون الـحـب والـغـرام . .
حـبـيـبـتـي تـعـالـي لـنـرقـص عـلـى أنـغـام الـحـب وأوتـار الـهـيـام . .
ونـنـسـى سـخـط الـحـيـاهـ . .
وقـسـاوة الـزمـان . .
وحـديـث الـنـاس . .
وألامـهـم وجـروحـهـم . .
ودعـي كـل مـنـا يـهـمـس لـلأخـر . .
بـأجـمـل كـلـمـات الـحـب ولاكـن لـيـس بـشـفـتـيـنـى . .
بـل بـلـغـة الـقـلـوب . .
مـا أجـمـلـكـ حـيـنـمـا تـقـولـيـن لـي (( أحـبــكـ )) وهـي تـخـرج مـن بـيـن شـفـتـيـكـ الـجـمـيـلـة . .
وأشـعـر بـأنـفـاسـكـ وهـي قـريـبـةً مـنـي . .
فـحـيـنـهـا لا أعـلـم أيـن أنـا ؟ ؟
ولا مـن أكــون ؟ ؟
فـقـط الـذي أعـلـمـه أنـي بـيـن يـديـكـ الـحـنـونـه . .
حـبـيـبـتـي . .
إنـنـي أتـحـرق شـوقـاً لـلـقـاء جـديـد . .
فـأخـبـريـنـي مـتـى سـيـكـون ؟
بقــــلم / ع ـازف الأح ـزان