عازف الأحزان
01-25-2008, 11:28 PM
ـآ‘لمـوِضـوٍع : ـآ‘نـتـهـت ـآ‘لـمـكـالـمـة ، وٍلـكـنّـهـآ وٍالله ذرٍّفـتِ ـآ‘لـدمـوعَ فـي عـيـن ِ ـآ‘لـمـذيـعـةِ .
:. ـآ‘لقـ ـصـ ـه .:
كنتُ في زيارةٍ لبيتِ أحدِ إخواني ،
حيثُ تجمّعتِ العائلةُ الكريمةُ عنده ،
ومن بينهم والدتي – أطالَ الله في عمرِها - ،
وبعضُ أخواتي ،
وجئتُهم على وقتٍ يحلو لهم فيهِ مشاهدةُ بعض ِ البرامج ِ ،
فجلستُ معهم على مضض ٍ ،
وكانوا يشاهدونَ برنامجاً في قناةِ " اقرأ " الفضائيةِ ،
وكانَ البرنامجُ عبارةً عن فتاوي نسائيةٍ ،
من حسن ِ الحظِ أنّي بمجرّدِ الجلوس ِ ،
والاستقرارِ ،
اتصلتْ بالبرنامج ِ ِ امرأة ٌ سائلة ٌ ،
تُخبرُ أنّها من بلادِ المغربِ الحبيبِ ،
وأنّ لديها أمراً تُريدُ الإخبارَ بهِ ،
قالتْ الأختُ المتصلة ُ :
كنتُ لا أصلّي أبداً ، ولا ألبسُ الحجابَ ، ولا أتغطّى ،وفي يومٍ من الأيام ِ أتتني بنتي الصغيرةُ ،
وعمرُها ثمان ِ سنواتٍ ،
وقالتْ لي :
يا ماما ليه ما تصلّين ! ،
يا ماما اللي ما تصلي ربنا يحطها في النار !! ،
قالتْ المتصلةُ :
تفاجأتُ من طريقةِ كلامي بنتي ! ،
إذ كيفَ لبنتٍ صغيرةٍ في السنِّ تقولُ مثلَ هذا الكلام ِ !! ،
حيثُ صدمتني جداً ، وما كنتُ أتوقعُ أن يصدرَ منها ذلكَ !! ،
قالتْ :
وأثّرني فيَّ كلامها تأثيراً عظيماً ،
وأصبحتُ من بعدها محافظة ً على صلاتي ،
وحجابي ،
وحشمتي ،
وذلكَ بعدَ كلامي بنتي الصغيرةِ لي ،
ولكن حصلَ أمرٌ غريبٌ ! ،
قالتْ ذلكَ الأختُ المتصلة ُ ،
حصلَ أنّ بنتي تركتْ الصلاة َ ،
وهي التي أمرتني بالمحافظةِ على الصلاةِ ،
وانعكستْ الآية ُ ،
فصرتُ آمرها بالصلاةِ فلا تصلّي -
برغم ِ صغر ِ سنّها - ،
وعبثاً حاولتُ فيها ،
ولكنّها لا تمتثلُ لكلامي ! ،
مع أنّها هي التي أذكتْ جذوةَ الإيمان ِ في قلبي ،
قالتْ :
وذاتَ يوماً استيقظتْ ابنتي من النوم ِ وهي تبكي ،
فعجبتُ لذلك !! ،
وأخذتُ أسألها عن سببِ بكائها !! ،
فقالتْ البنتُ :
يا ماما شفت الرسول – صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ - في النوم ِ ،
وهو يقول لي :
ليش ما تسلمين !! ،
قالت :
كيف أسلم يا رسول الله ؟! ،
قال لها :
لازم تصلين عشان تصيرين مسلمة ،
اللي ما يصلي ما هو مسلم ، اسلمي ،
تقولُ البنتُ :
فخفت يا ماما وقمت من نومي وأنا أبكي !! ،
تقولُ المتصلة ُ :
فضممتُها وهدأتُ من روعها ،
ثم أخذتْ تضحكُ بعدَ أن خفّ منها لهيبُ البكاءِ في صدرها ،
حيثُ ضحكتْ فرحاً برؤيةِ النبي صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ ،
قالتْ :
ومن بعد هذه الرؤيا وأنا محافظة ٌ على الصلاةِ ،
أنا وابنتي ،
مع أنّ عمرَ ابنتي لا يتجاوزُ العشرَ سنينَ !! ،
انتهت المكالمة ،
ولكنّها والله ذرّفتِ الدموعَ في عين ِ المذيعةِ ،
وفي عيني ،
وفي أعين ِ جميع ِ أهلي الحاضرين
:. ـآ‘لقـ ـصـ ـه .:
كنتُ في زيارةٍ لبيتِ أحدِ إخواني ،
حيثُ تجمّعتِ العائلةُ الكريمةُ عنده ،
ومن بينهم والدتي – أطالَ الله في عمرِها - ،
وبعضُ أخواتي ،
وجئتُهم على وقتٍ يحلو لهم فيهِ مشاهدةُ بعض ِ البرامج ِ ،
فجلستُ معهم على مضض ٍ ،
وكانوا يشاهدونَ برنامجاً في قناةِ " اقرأ " الفضائيةِ ،
وكانَ البرنامجُ عبارةً عن فتاوي نسائيةٍ ،
من حسن ِ الحظِ أنّي بمجرّدِ الجلوس ِ ،
والاستقرارِ ،
اتصلتْ بالبرنامج ِ ِ امرأة ٌ سائلة ٌ ،
تُخبرُ أنّها من بلادِ المغربِ الحبيبِ ،
وأنّ لديها أمراً تُريدُ الإخبارَ بهِ ،
قالتْ الأختُ المتصلة ُ :
كنتُ لا أصلّي أبداً ، ولا ألبسُ الحجابَ ، ولا أتغطّى ،وفي يومٍ من الأيام ِ أتتني بنتي الصغيرةُ ،
وعمرُها ثمان ِ سنواتٍ ،
وقالتْ لي :
يا ماما ليه ما تصلّين ! ،
يا ماما اللي ما تصلي ربنا يحطها في النار !! ،
قالتْ المتصلةُ :
تفاجأتُ من طريقةِ كلامي بنتي ! ،
إذ كيفَ لبنتٍ صغيرةٍ في السنِّ تقولُ مثلَ هذا الكلام ِ !! ،
حيثُ صدمتني جداً ، وما كنتُ أتوقعُ أن يصدرَ منها ذلكَ !! ،
قالتْ :
وأثّرني فيَّ كلامها تأثيراً عظيماً ،
وأصبحتُ من بعدها محافظة ً على صلاتي ،
وحجابي ،
وحشمتي ،
وذلكَ بعدَ كلامي بنتي الصغيرةِ لي ،
ولكن حصلَ أمرٌ غريبٌ ! ،
قالتْ ذلكَ الأختُ المتصلة ُ ،
حصلَ أنّ بنتي تركتْ الصلاة َ ،
وهي التي أمرتني بالمحافظةِ على الصلاةِ ،
وانعكستْ الآية ُ ،
فصرتُ آمرها بالصلاةِ فلا تصلّي -
برغم ِ صغر ِ سنّها - ،
وعبثاً حاولتُ فيها ،
ولكنّها لا تمتثلُ لكلامي ! ،
مع أنّها هي التي أذكتْ جذوةَ الإيمان ِ في قلبي ،
قالتْ :
وذاتَ يوماً استيقظتْ ابنتي من النوم ِ وهي تبكي ،
فعجبتُ لذلك !! ،
وأخذتُ أسألها عن سببِ بكائها !! ،
فقالتْ البنتُ :
يا ماما شفت الرسول – صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ - في النوم ِ ،
وهو يقول لي :
ليش ما تسلمين !! ،
قالت :
كيف أسلم يا رسول الله ؟! ،
قال لها :
لازم تصلين عشان تصيرين مسلمة ،
اللي ما يصلي ما هو مسلم ، اسلمي ،
تقولُ البنتُ :
فخفت يا ماما وقمت من نومي وأنا أبكي !! ،
تقولُ المتصلة ُ :
فضممتُها وهدأتُ من روعها ،
ثم أخذتْ تضحكُ بعدَ أن خفّ منها لهيبُ البكاءِ في صدرها ،
حيثُ ضحكتْ فرحاً برؤيةِ النبي صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ ،
قالتْ :
ومن بعد هذه الرؤيا وأنا محافظة ٌ على الصلاةِ ،
أنا وابنتي ،
مع أنّ عمرَ ابنتي لا يتجاوزُ العشرَ سنينَ !! ،
انتهت المكالمة ،
ولكنّها والله ذرّفتِ الدموعَ في عين ِ المذيعةِ ،
وفي عيني ،
وفي أعين ِ جميع ِ أهلي الحاضرين