سمر
02-06-2008, 07:51 PM
بقولكم شى انا واعوذ بالله من هذى الكلمه ابيكم تعرفون انى لما اقولكم انى احكى قصه من حياتى فكونو على ثقه انها من حياتى فعلا
مادرى يمكن اسلوب حياتى هو اللى جعل عندى هذا الكم من القصص
اعتقد ان كل انسان بحياته قصه بس كيف يرويها هنا يجى دور الاسلوب
قصتى اليوم عنى وانا فى الصف الاول ابتدائى
طبعا مو عن الدراسه
لكن القصه صارت لى بالبيت
والحين احكيها
.................................................. ........................
لى شغف كبير باستكشاف الاشيا هذا الشغف ماتركنى الين اليوم
بس صرت اقدر اتحكم فيه مو مثل اول
وبما انى البنت الوحيده وسط خمس اخون تخيلو الدلع وقلة السمع اللى كانت فينى
طبعا الحين عندى خوات بس مره صغار امى تو تذكرت تجيبوهم
المهم
نرجع لشغفى لحب الاستكشاف
صدق من قال مايحرق بالنار غير رب النار
وكنت دايم نفسى اشوف نار كبيره مره
امنيه غريبه كانت داخلى
وفى يوم امى تركتنى بغرفت نومها
طبعا غرفة نوم امى كانت صناعه يدويه بس مره حلوه
كانت اغلى شى جابه ابوى لامى لانه حيل كان يحبها
قلت لامى ليش ماتشب نار ببيتنا
هوشتنى امى وقلت اعقلى ترى انتى حيل شقيه اعرفك
رد عليها ابوى خلى الورعه تلعب وتتخيل على كيفها توها ورعه ماتفهم
واللى ماتفهم ويش راحت سوة هههههههههههههههههههههههههههههه
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
راحت سرقة علبة الكبريت من المطبخ
وحطت راسها ونامت والعلبة متخبيه بين الهدوم وكان مسموح لى انام بغرفتهم لانى دلوعه
غطتنى امى كالعاده وخرجت تجلس مع ابوى بالمجلس يسولفون ويتفرجون على التلفزيون
قمت قفلت باب الغرفه زين
وولعت تدرون باى شى بديت ؟؟؟؟؟
بسرير امى وابوى
كان االلحاف من القطن صناعه يدويه فى منتهى الروعه
قفلت الباب بالمفتاح زين وقعدت اتفرج على النار وهى تاكل السرير وتكبر وتكبر
تعتقدون ويش صار
جت امى تجرى على ريحة النار وتحاول فتح الباب وانا مو راضيه افتح
طبعا تذكرت انى راح اخذ علقه وخفت
وماكان هامنى انى مع النار بالغرف قد خوفى من ضرب امى لى
مع انها الله يخليها لى ماعمرها ضربتنى بس مادرى ايش اللى خلانى اخاف افتح
جلست تبكى عند باب الغرفه وانا اكح من الدخان
وتقولى بنيتى تكفين فتحى الباب وابوى يحاول يكسر الباب مو قادر
قلت لها ماتضربينى قلت لاوالله واللى يخليك لا ماضربك
اعطيتها المفتاح من تحت الباب
طبعا دخلت الغرفه وخرجتنى وضمتنى وابوى صار يجيب المويه ويحاول يطفى النار ماقدر
لانها غرفة ملابس وفيها اشياء كثيره سهلة الحرق
زادت النار وكبرت
ومحد من الجيران قدر يطفيها مع الوالد الين جات المطافى
احترق نص البيت
وكان بيت شعبى بس ملك ابوى
تعتقدو امى بعد ذا كله مدت يدها على
حبيبت قلبى لاوالله انها ماكلمتنى فى الموضوع هذا ابد غير بعد ماجبت ولدى
قالت انشاء الله يعذبك مثل ماعذبتنى تذكرين غرفتى اللى انتى حرقتيها
كان كل اللى يهمنى وقتها سلامتكماتهمنى الدنيا وانتى هنا
صح انى شقيه وللحين اتمنى اشوف نار كبيره لكن مثل ماقلت صرت اقدر اتحكم بافكارى اكثر
شقيه صح
بس هذى تصدقون اجمل ذكرياتى
مادرى يمكن اسلوب حياتى هو اللى جعل عندى هذا الكم من القصص
اعتقد ان كل انسان بحياته قصه بس كيف يرويها هنا يجى دور الاسلوب
قصتى اليوم عنى وانا فى الصف الاول ابتدائى
طبعا مو عن الدراسه
لكن القصه صارت لى بالبيت
والحين احكيها
.................................................. ........................
لى شغف كبير باستكشاف الاشيا هذا الشغف ماتركنى الين اليوم
بس صرت اقدر اتحكم فيه مو مثل اول
وبما انى البنت الوحيده وسط خمس اخون تخيلو الدلع وقلة السمع اللى كانت فينى
طبعا الحين عندى خوات بس مره صغار امى تو تذكرت تجيبوهم
المهم
نرجع لشغفى لحب الاستكشاف
صدق من قال مايحرق بالنار غير رب النار
وكنت دايم نفسى اشوف نار كبيره مره
امنيه غريبه كانت داخلى
وفى يوم امى تركتنى بغرفت نومها
طبعا غرفة نوم امى كانت صناعه يدويه بس مره حلوه
كانت اغلى شى جابه ابوى لامى لانه حيل كان يحبها
قلت لامى ليش ماتشب نار ببيتنا
هوشتنى امى وقلت اعقلى ترى انتى حيل شقيه اعرفك
رد عليها ابوى خلى الورعه تلعب وتتخيل على كيفها توها ورعه ماتفهم
واللى ماتفهم ويش راحت سوة هههههههههههههههههههههههههههههه
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
راحت سرقة علبة الكبريت من المطبخ
وحطت راسها ونامت والعلبة متخبيه بين الهدوم وكان مسموح لى انام بغرفتهم لانى دلوعه
غطتنى امى كالعاده وخرجت تجلس مع ابوى بالمجلس يسولفون ويتفرجون على التلفزيون
قمت قفلت باب الغرفه زين
وولعت تدرون باى شى بديت ؟؟؟؟؟
بسرير امى وابوى
كان االلحاف من القطن صناعه يدويه فى منتهى الروعه
قفلت الباب بالمفتاح زين وقعدت اتفرج على النار وهى تاكل السرير وتكبر وتكبر
تعتقدون ويش صار
جت امى تجرى على ريحة النار وتحاول فتح الباب وانا مو راضيه افتح
طبعا تذكرت انى راح اخذ علقه وخفت
وماكان هامنى انى مع النار بالغرف قد خوفى من ضرب امى لى
مع انها الله يخليها لى ماعمرها ضربتنى بس مادرى ايش اللى خلانى اخاف افتح
جلست تبكى عند باب الغرفه وانا اكح من الدخان
وتقولى بنيتى تكفين فتحى الباب وابوى يحاول يكسر الباب مو قادر
قلت لها ماتضربينى قلت لاوالله واللى يخليك لا ماضربك
اعطيتها المفتاح من تحت الباب
طبعا دخلت الغرفه وخرجتنى وضمتنى وابوى صار يجيب المويه ويحاول يطفى النار ماقدر
لانها غرفة ملابس وفيها اشياء كثيره سهلة الحرق
زادت النار وكبرت
ومحد من الجيران قدر يطفيها مع الوالد الين جات المطافى
احترق نص البيت
وكان بيت شعبى بس ملك ابوى
تعتقدو امى بعد ذا كله مدت يدها على
حبيبت قلبى لاوالله انها ماكلمتنى فى الموضوع هذا ابد غير بعد ماجبت ولدى
قالت انشاء الله يعذبك مثل ماعذبتنى تذكرين غرفتى اللى انتى حرقتيها
كان كل اللى يهمنى وقتها سلامتكماتهمنى الدنيا وانتى هنا
صح انى شقيه وللحين اتمنى اشوف نار كبيره لكن مثل ماقلت صرت اقدر اتحكم بافكارى اكثر
شقيه صح
بس هذى تصدقون اجمل ذكرياتى